السيرة الذاتية

السيرة الذاتية والسياسية للدكتور خميس حسين عطية
صورة الدكتور خميس حسين عطية

منحازاً دائماً للأردن والديمقراطية وسيادة القانون

“منذ اليوم الأول لعملي في مجلس النواب، كان همي الدفاع عن مصالح المواطنين والانحياز إلى هويتنا الوطنية العربية الإسلامية، الدولة الحديثة، العدالة، والمساواة.”

الرؤية والموقف السياسي

الدفاع عن الديمقراطية والحريات

كانت خطاداتي ومواقفي السياسية كلها تعبر عن الرؤية والموقف السياسي الذي أؤمن به وفق قناعاتي المتعلقة بالانحياز للديمقراطية والتعددية والدولة الحديثة. عملت على رفع سقف الحريات العامة وإنجاز تشريعات تعزز مسار الديمقراطية وتحقق المشاركة الشعبية في صنع القرار.

إنجازات تشريعية

خلال رئاستي للجنة المشتركة (القانونية والإدارية)، أنجزت قانون اللامركزية والبلديات، اللذين شكلا عنواناً عريضاً لتعزيز المشاركة الشعبية في صنع القرار، ويعتبران نقلة نوعية نحو الحكومات المحلية المنتخبة.

الموقف الاقتصادي

كنت دائما ضد رفع الأسعار وطالبت برفض السياسة الاقتصادية للحكومات التي تعتمد على جيوب المواطنين. أدعو لسياسة اقتصادية جديدة تشجع على الاستثمار وتوجد وظائف دائمة للشباب، بعيداً عن وصفات صندوق النقد الدولي.

القضية الفلسطينية

مواقفي كانت وستبقى دائما مع فلسطين وشعبنا الفلسطيني البطل الذي يواجه الاحتلال. فلسطين من البحر إلى النهر هي لنا، وسيأتي اليوم الذي يرحل فيه الصهاينة عن كل فلسطين ويعود شعبنا إلى كل مدنه وقراه.

الولادة والنشأة

ولد خميس حسين خليل عطية في الثامن من تشرين الأول لعام ١٩٦٦ في مخيم الحسين. كانت النشأة الأولى وبواكير الحياة في مدرسة الأمل في جبل الحسين الذي ارتبط به طيلة حياته.

تابع دراسته في مدرسة الأحنف بن قيس، ثم مدرسة عكا التي ارتبط معها وجدانياً، ومن ثم انتقل إلى مدرسة الحسين التي تحمل اسم باني الأردن الحديث الملك الحسين بن طلال رحمه الله.

محطات رئيسية في المسيرة

الولادة والنشأة

وُلد في مخيم الحسين وبدأ رحلته التعليمية في مدارس جبل الحسين.

خدمة العلم

التحق بالجيش لأداء خدمة العلم، وهي مرحلة أساسية في صقل شخصيته وتعزيز انضباطه.

عضو مجلس أمانة عمان

انتُخب لدورتين متتاليتين في مجلس أمانة عمان الكبرى، حيث خدم العاصمة وأهلها.

عضو مجلس النواب

وصل إلى قبة البرلمان مدافعاً عن مصالح المواطنين، وخلال فترة نيابته ترأس اللجنة المشتركة وأنجز قوانين هامة كاللامركزية والبلديات.

تحميل السيرة الذاتية

(قصة) نذر والدتي

“حينما ولدتُ في مخيم الحسين، نذرت والدتي (الحاجة أم خليل) رحمها الله بأن لا تقص شعري إلا في القدس، تعبيراً عن حلمها بالعودة الى فلسطين. وبقيت والدتي على عهدها حتى كبرت وأصبحت فتى بشعرٍ طويل، واضطرت العائلة بسبب الاحتلال لأخذ فتوى بأن يتم قص شعري.”

خدمة الوطن والخدمة العامة

خدمة العلم

بعد إكمال المرحلة الثانوية، كان أداء الواجب الوطني والتوجه إلى الجيش لأداء خدمة العلم، والتي كان لها الفضل الكبير في تعلم الانضباط والترتيب واستغلال الوقت وصقل الشخصية ورفع المعنويات، فكانت البداية الأولى للنجاح في الحياة العامة والعملية.

عضو مجلس أمانة عمان الكبرى (٢٠٠٣ – ٢٠١١)

سعادتي تكمن في خدمة الناس وإنصاف المظلومين. ترشحت لعضوية مجلس أمانة عمان الكبرى وحصلت على دعم أبناء مخيم الحسين وجبل الحسين، وانتخبت لدورتين من أجل خدمة عاصمتنا الحبيبة وأهلها، والمحافظة على هوية عمان وطابعها العمراني.

على خطى الوالد

علمنا والدي الحاج حسين عطية (أبو خليل) رحمه الله كل شيء، وعلمنا أن عمل الخير وخدمة الناس عبادة. الحياة عنده كانت عبادة الله وعمل الخير وخدمة الناس والمساهمة في بناء الوطن. رحم الله والدي وأسكنه فسيح جنانه، وسيبقى مثالاً نسير على الطريق الذي رسمه في حياته.

Scroll to Top