جار التحميل... | جار التحميل...
--:--:--
☀️ 18°م سماء صافية
عمّان، الأردن
nbkjhyt

عطية خلال احتفال حزب مبادرة بيوم الاستقلال “الأردن يدخل عقده التاسع من الاستقلال أكثر قوة وثباتاً”

30 مايو، 2026

قال النائب الأول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس عطية إن الأردن يدخل عقده التاسع من الاستقلال أكثر قوة وثباتاً وقدرة على مواجهة التحديات، بفضل القيادة الهاشمية الحكيمة والتفاف الأردنيين حول دولتهم ومؤسساتهم، مؤكداً أن مسيرة الاستقلال مستمرة من خلال بناء دولة المؤسسات وسيادة القانون وتعزيز المشاركة السياسية وترسيخ الهوية الوطنية الجامعة.
وأضاف عطية خلال الاحتفال الذي أقامه حزب مبادرة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين، أن الحفاظ على منجزات الوطن يتطلب مواصلة العمل والبناء والإنتاج، والتمسك بالوحدة الوطنية، ودعم مسارات التحديث الشامل التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني من أجل أردن أكثر قوة وازدهاها
وتاليا نص الكلمة
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على النبي العربي الهاشمي الامين
الحضور الكريم،
الأخوات والإخوة أبناء وبنات الأردن الأوفياء،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وكل عام وانتم بالف خير بمناسبة عيد الاضحى المبارك ويوم الاستقلال المجيد.
ايها السادة …
في عيد استقلالنا الثمانين، نحتفل بوطن لم يكن يوماً رقماً على خارطة، بل قصة كفاح وإنجاز، ورسالة دولة آمنت بالإنسان، وحملت راية الحق، وصنعت من التحديات فرصاً ومن الصعاب نجاحات.
نحتفل بالأردن الذي بقي قوياً بقيادته الهاشمية وشعبه العظيم، وحافظ على أمنه واستقراره وسط إقليم مضطرب، ليبقى منارة للأمل والثقة بالمستقبل.
نعم … ثمانون عاماً من البناء والعطاء، ثمانون عاماً والأردن يقف شامخاً في وجه التحديات، ثابتاً على مبادئه، راسخاً في مواقفه، مؤمناً بأن الإنسان الأردني هو الثروة الحقيقية وصانع الإنجاز وحامي المنجزات.
وفي هذا اليوم العظيم، نقف إجلالاً لتضحيات الآباء والأجداد الذين أسسوا الدولة الأردنية الحديثة، ونستذكر بكل فخر الدور التاريخي للقيادة الهاشمية التي حملت رسالة النهضة والوحدة والكرامة، حتى أصبح الأردن نموذجاً للدولة القوية بمؤسساتها، العادلة بقوانينها، الآمنة باستقرارها، والحاضرة بمواقفها المشرفة.
الحضور الكريم
انني اذ اقف في هذا اليوم بينكم فانها مناسبة لإعلان اعتزازي وفخري بحزب مبادرة، هذا المشروع الوطني الذي يؤمن بأن خدمة الأردن ليست شعاراً يُرفع، بل مسؤولية تُحمل وأمانة تُؤدى. ومن هنا اقول ان حزب مبادرة كان وسيبقى صوتاً وطنياً داعماً للدولة ومؤسساتها، ومؤمناً بأن مستقبل الأردن يُصنع بالعمل والإنتاج والانتماء، وأن راية الوطن ستبقى أعلى من كل الاعتبارات، وأن الأردن سيبقى دائماً البوصلة والعنوان والهوية الاردنية الجامعة لكل أبنائه.
الزملاء الحضور
اننا ونحن نحتفل بعيد الاستقلال، نستذكر بكل اعتزاز قيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، الذي حمل الأمانة بكل اقتدار، وقاد الأردن وسط إقليم ملتهب وعالم مضطرب، فحافظ على أمن الوطن واستقراره، ودافع عن مصالحه العليا، ورفع صوته في كل المحافل الدولية دفاعاً عن الحق والعدالة والكرامة الإنسانية.
كما نعتز بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، بما يجسده من رؤية شبابية متقدمة وإيمان عميق بقدرات الشباب الأردني ودورهم في صناعة المستقبل.
أيها الحضور الكريم،
إن الاستقلال مشروعاً متواصلاً لبناء الدولة الحديثة، دولة المؤسسات وسيادة القانون، دولة المواطنة دولة الفرص والعدالة والكفاءة؛ ومن هنا، فإن واجبنا الوطني اليوم يتمثل في مواصلة مسيرة التحديث السياسي والاقتصادي والإداري التي يقودها جلالة الملك، وترسيخ ثقافة العمل الحزبي البرامجي المسؤول، وتعزيز المشاركة الشعبية في صناعة القرار، وبناء حياة سياسية قادرة على إنتاج حكومات برلمانية فاعلة تعبر عن إرادة المواطنين وتطلعاتهم.
إن الأردن الذي نريده هو الأردن الذي تعلو فيه الهوية الاردنية الوطنية الجامعة فوق كل الهويات الفرعية، الأردن الذي يكون فيه الانتماء للوطن فوق كل اعتبار، الأردن الذي يجتمع أبناؤه حول راية واحدة وهدف واحد ومستقبل واحد.
وفي هذه المناسبة الوطنية العزيزة، لا يمكن أن نغفل عن القضية المركزية للأمة، قضية فلسطين. فالأردن بقيادة جلالة الملك كان وسيبقى السند الحقيقي للشعب الفلسطيني الشقيق، والمدافع الصلب عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، والرافض لكل محاولات التهجير والتوطين وتصفية القضية الفلسطينية.
ونقولها من عمان، عاصمة الكرامة العربية: إن العدوان على غزة والجرائم التي تُرتكب بحق المدنيين الأبرياء وصمة عار في جبين الإنسانية، وإن السلام الحقيقي لن يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس.
الحضور الكريم
إن الاحتفال بالاستقلال ليس مناسبة للفرح فقط، بل هو عهد نجدد فيه التزامنا تجاه الوطن، ومسؤولية نتحملها جميعاً للحفاظ على منجزاته، والدفاع عن أمنه واستقراره، وصون وحدته الوطنية، ومواجهة كل من يحاول العبث بمقدراته أو النيل من مؤسساته؛ فلنجعل من عيد الاستقلال الثمانين محطة جديدة للعمل والإنتاج والبناء، ولنواصل مسيرة الإنجاز بثقة وإيمان، مستندين إلى تاريخ مجيد، وحاضر قوي، ومستقبل نصنعه بأيدينا وإرادتنا.
حفظ الله الأردن عزيزاً قوياً آمناً مستقراً.
وحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين.
ورحم شهداء الوطن وفلسطين والأمة.
وكل عام والأردن أكثر قوة ومنعة وازدهاراً
وكل عام وانتم بالف خير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top