قال النائب الاول لرئيس مجلس النواب الدكتور خميس حسين عطية ان ما يجري في الضفة الغربية المحتلة ليس مجرد تصعيد أمني، وانما هو في واقعه تطور خطير يستهدف تغيير الواقع الجغرافي والديمغرافي من خلال الاستيطان ومصادرة الأراضي واعتداءات المستوطنين والتهجير، وصولاً إلى تكريس الضم وفرض أمر واقع جديد على الارض بغياب اي موقف واضح من قبل الامم المتحدة.
واضاف في تصريح ان الذي يجري غرب النهر ينعكس مباشرة على الأردن، فالضفة الغربية تقع على حدودنا، وأي محاولة لتهجير الفلسطينيين من أرضهم أو دفعهم باتجاه الأردن تمثل خطاً أحمر وتهديداً مباشراً للأمن الوطني الأردني.
ان موقف الأردن قيادة وشعبا واصح لا للتهجير، لا للتوطين، لا للضم، ولا للوطن البديل. فالأردن لن يقبل أن تتحول نتائج الاحتلال والاستيطان إلى واقع تتحمل دول الجوار تبعاته.
والأردن يدعو دوما لإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.
و دعم صمود الفلسطينيين على أرضهم باعتبار ذلك جزء أساسي من حماية الأمن الأردني، وحماية المقدسات في القدس في إطار الوصاية الهاشمية.
وتابع بالقول ان المطلوب اليوم موقف دولي وعربي أكثر فاعلية لوقف الاستيطان والتهجير والضم، لأن استمرار تغيير واقع الضفة الغربية لن يهدد مستقبل القضية الفلسطينية فقط، وإنما ستكون له تداعيات أمنية وسياسية خطيرة على الأردن والمنطقة بأسرها.
اننا نعذ ونعرف بان الدفاع عن حق الفلسطينيين في أرضهم ليس موقفاً سياسياً فحسب، بل هو أيضاً دفاع عن أمن الأردن واستقراره، وعن حق المنطقة في السلام والاستقرار وزوال الاحتلال هدف أساسي لا يمكن الحياد عنه.

عطية : الاحتلال يريد تغيير الواقع في الضفة والتهجير خط أحمر
15 أغسطس، 2026