جار التحميل... | جار التحميل...
--:--:--
⛅ 18°م غيوم متناثرة
عمّان، الأردن
vcdsaertyu

عطية : حضور جلالة الملك في المنبر الأممي عبّر عن صوت الأردن ومواقفه الثابتة

1 أكتوبر، 2026

أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب، الدكتور خميس حسين عطية، أن حضور جلالة الملك عبدالله الثاني في المنبر الأممي عبّر عن صوت الأردن ومواقفه الثابتة، ورسالة تؤكد أن الأردن، بقيادته الهاشمية، سيبقى مدافعاً عن الحق والعدالة، وأمن المنطقة واستقرارها، وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وإقامة دولته ونيل كرامته.

جاء ذلك خلال رعايته، اليوم، نيابة عن رئيس مجلس النواب، حفل إطلاق برنامج «جسر القادة» في جامعة الإسراء، حيث أعرب عن أسمى آيات الفخر والاعتزاز بكلمة جلالة الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي جددت التأكيد على الموقف الأردني الثابت تجاه قضايا الأمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وإيمان الأردن بالسلام والعدالة والكرامة الإنسانية وسيادة القانون.

وقال عطية إن الرسالة الملكية تنسجم مع أهداف برنامج «جسر القادة»، الذي يحمل في عنوانه دلالة مهمة تتمثل في بناء جسور التواصل بين الشباب ومؤسسات الدولة، وبين المعرفة والممارسة، والطموح والمسؤولية.

وأشار إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني وضع الشباب في صميم مشروع الدولة الأردنية، مؤكداً على الدوام أنهم ليسوا مجرد طاقة للمستقبل، بل شركاء في صناعة الحاضر وبناء المستقبل.

وأضاف أن سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يولي الشباب اهتماماً كبيراً، ويؤكد أهمية تمكينهم وتطوير قدراتهم وإتاحة الفرص أمامهم، انطلاقاً من الإيمان بأن الاستثمار في الإنسان والشباب هو الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأردن.

ولفت عطية إلى أن مسارات التحديث السياسي جاءت ترجمة لهذه الرؤية، من خلال توسيع مشاركة الشباب في الحياة السياسية والحزبية والبرلمانية، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة في صناعة القرار.

وأوضح أن برنامج «جسر القادة» يشكل مساحة مهمة أمام الشباب للتعرف إلى العمل البرلماني والسياسي، والحوار وصناعة السياسات العامة، والانتقال من المعرفة النظرية إلى التجربة العملية.

وأكد أن البرلمان ليس مجرد قاعة للتشريع، بل مساحة للحوار الوطني، تلتقي فيها الآراء المختلفة، وتناقش قضايا المواطنين، وتصاغ القوانين التي تنظم حياتهم ومستقبلهم.

وشدد على أن العمل السياسي لا يحتاج إلى الحماس فحسب، بل إلى المعرفة، والقدرة على الحوار والاستماع، واحترام الرأي الآخر، وتقديم الأفكار والحلول، وتحمل المسؤولية.

وقال عطية إن مجلس النواب يؤمن بأن أبواب المؤسسة البرلمانية يجب أن تبقى مفتوحة أمام الشباب، وأن العلاقة معهم ينبغي ألا تكون موسمية، بل مستمرة، وقائمة على التواصل والمعرفة والمشاركة.

وأضاف أن الأردن لا يحتاج إلى أن يكون شبابه متشابهين في آرائهم، وإنما إلى أن يكونوا مختلفين في أفكارهم، متفقين على الأردن.

وأشار إلى حاجة الأردن إلى شباب يسألون ويناقشون وينتقدون ويقترحون، وفي الوقت ذاته يؤمنون بالدولة ومؤسساتها، ويدركون أن الإصلاح مسؤولية مشتركة، وأن بناء المستقبل يتطلب العمل والمعرفة والصبر.

وأكد أن التحديث السياسي ليس مجرد قوانين ونصوص، وإنما ثقافة وممارسة، مبيناً أن الشباب جزء أساسي من هذه العملية.

وفي ختام كلمته، قال عطية إن رسالة مجلس النواب إلى المشاركين في برنامج «جسر القادة» أن يكونوا هم الجسر بين الأجيال، وبين المجتمع ومؤسسات الدولة، وبين الطموح والمسؤولية، وبين الأردن الذي نعرفه والأردن الذي نريد بناءه.

وحيّا مجلس شباب العزم والقائمين على البرنامج، متمنياً للمشاركين تجربة ثرية ومثمرة، وأن يشكل البرنامج بداية لمسار أوسع من المشاركة والعمل والعطاء الوطني.

وختم عطية بالقول إن المستقبل لا يُمنح، وإنما يُبنى، وإن الشباب جزء أساسي من عملية البناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top